تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببنسليمان من تحديد هوية تلميذة قاصر، بضواحي جماعة مليلة، وذلك على خلفية تداول صورة مفبركة بتقنيات الذكاء الاصطناعي تظهر فيها المعنية بالأمر مرتدية زي الدرك الملكي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أثارت الصورة المتداولة انتباه المصالح المختصة، قبل أن تفضي التحريات الرقمية والأبحاث الميدانية إلى تحديد هوية صاحبتها، في إطار الجهود الرامية إلى رصد المحتويات الرقمية التي قد تتضمن معطيات أو صوراً مفبركة من شأنها الإساءة إلى المؤسسات أو الأشخاص.
وبناء على نتائج الأبحاث الأولية، جرى استدعاء القاصر رفقة ولي أمرها إلى مقر المركز القضائي للدرك الملكي، حيث تم الاستماع إليها بشأن ظروف وملابسات إعداد ونشر الصورة، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق متزايد لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنشاء أو تعديل الصور والمحتويات الرقمية، وهو ما يطرح تحديات جديدة أمام أجهزة إنفاذ القانون، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمحتويات منسوبة بشكل غير صحيح إلى أشخاص أو مؤسسات رسمية.
ولا تزال الأبحاث متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة ملابسات الواقعة وترتيب الآثار القانونية، مع مراعاة الوضع القانوني الخاص بالقاصر.
لمياء الرايسي.
