تواصل عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش حملاتها الأمنية المكثفة لمحاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات والمشروبات الكحولية المهربة، في إطار الجهود الرامية إلى تضييق الخناق على شبكات الترويج والاتجار في الممنوعات وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت عمليات أمنية نفذت خلال الفترة الأخيرة من شهر غشت الجاري عن توقيف عدد من المشتبه في ارتباطهم بأنشطة تتعلق بالاتجار وترويج المخدرات، من بينهم أشخاص معروفون بألقاب «الروبيو» و«الروفيكس» و«ولد العطار».
ومكنت عمليات التفتيش والحجز، وفق المعطيات نفسها، من ضبط أكثر من نصف طن من المخدرات، إضافة إلى كميات مهمة من المشروبات الكحولية المهربة، وكمية من مادة «ماء الحياة» المعدة للترويج، فضلاً عن مبالغ مالية.
وفي عملية أمنية أخرى، تمكنت عناصر المركز القضائي من توقيف شخص يلقب بـ«بيتشو»، للاشتباه في تورطه في أنشطة مرتبطة بالاتجار وترويج المخدرات، فيما تشير المعطيات المتوفرة إلى أنه كان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني.
وتأتي هذه العمليات في سياق مواصلة الأبحاث والتحريات لتحديد باقي المتورطين المحتملين والكشف عن الامتدادات المرتبطة بهذه الأنشطة، بهدف تجفيف منابع المخدرات ومحاصرة قنوات الترويج والاتجار غير المشروع.
وتندرج هذه الحملات، حسب المعطيات المتوفرة، في إطار جهود المصالح المختصة تحت إشراف القيادة الجهوية للدرك الملكي وبالتنسيق مع مختلف المصالح والمراكز المعنية.
وقد لقيت هذه العمليات الأمنية ارتياحاً لدى عدد من سكان المنطقة، فيما أشادت الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، في شخص أمينها العام نبيل وزاع، بالمجهودات المبذولة من طرف مصالح الدرك الملكي في مجال محاربة الجريمة وتعزيز أمن المواطنين.
وتبقى الأبحاث القضائية متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه من نتائج وما إذا كانت التحقيقات ستكشف عن امتدادات أو متورطين آخرين.
