يبدأ اليوم قبل الفجر. عند رصيف الإنزال، تُفرغ الصناديق وتُصنف بسرعة، لأن كل دقيقة تأخير تعني فقدان جزء من الجودة.
بين الرصيف والسوق
المسافة قصيرة، لكن ما يحدد السعر النهائي هو استمرارية سلسلة التبريد. الصناديق التي تُنقل مبردة تصل بجودة تتيح هامشاً للتفاوض، وما دون ذلك يُبع بسرعة وبأي سعر.
من يحدد الثمن؟
الثمن يتغير من ساعة لأخرى بحسب الكمية المنزلة والطلب. وفي أيام الوفرة، يجد الصيادون الصغار أنفسهم في موقع تفاوضي ضعيف، ما يفسر مطالبهم بمساحات للتخزين المبرد.
في نهاية اليوم، تُنظف المساحات وتُجمع النفايات. غداً، يُعاد نفس المسار من جديد.
المصدر: الجهوية بريس
